وقال غيره :
ترى عاصما لا قدّس اللّه عاصما * يحنّ إذا ما شاهد الأير قائما
يلوط جنبا ثمّ لاط بدبره * فيا لك من دبر يرد المظالما
جنى أيره في المسلمين جناية * فكان عليه الدبر بالردّ حاكما
وقال جحظة :
قلت لابن الطّائيّ : كيف تعشّقت غلاما عن البغيض الثقيل قال لي : يا بغيض في أيره الموصوف جنسان من عروض الخليل « 1 » وقلت :
ومبشّر من الأيور * كالرّمح [ قد ] قد ولم يقوّم
يمضي مضاء السمهري اللهذم * يسرع في المشي بغير قدم
كأرقم لولا تلوّي الأرقم * [ 307 ز ] ويهتدي بالليل لا بالأنجم
حتّى كأنّ الليل غير مظلم * ضرّج باب استك منه بالدم
كأنّما رشّ بماء العندم * فرحت مسرورا ولما يندّم
يقول قول الشاعر المقدّم * من يلق أبطال الرجال يكلم « 2 »
وهذه الأشعار [ 1 ] وإن كان في ألفاظها فحش فإنها مختارة لإصابة معانيها ، وحسن التشبيهات فيها . وقد أكثر الناس القول في هذا المعنى ، ومما يجري منها قول الآخر :
من يعشق المرد له حجة * وعذره في الناس مبسوط
ليس كمن يعشق ذا لحية * في عشق ذي اللحية تخليط
هامش
[ 1 ] الألفاظ في ( ز ) .
( 1 ) لم أقع عليهما في ديوانه .
( 2 ) لم أقع عليهما في ديوانه ، أو شعره أو زيادات ديوانه أو المستدرك ، وهي في الفائت من شعر أبي هلال العسكري ، مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة ، مج 46 ، ج 1 ، 2002 ، 183 .