يروعك تسليم العفاة كأنّه * بوادر طعن في الضلوع مواشكه
[ 291 ز ] وما فيكم حرّ يكرم ضيفه * ولكن إذا ما ساء [ 1 ] أكرم نائله
وإن [ 2 ] كنتم ناسا وما أنتم به * فإن القرود والكلاب ملائكة « 1 »
وليس في هذا الباب أبلغ من هذا ولا أعرفني سبقت إليه . وقال بعضهم :
[ عمر بن عبد العزيز الطائر ]
سمت المديح أناسا دون مالهم * رد قبيح [ 3 ] وقول ليس بالحسن
فلم أفز منهم إلا بما حملت * رجل البعوضة من فخّارة اللبن « 2 »
وهذا كما تراه بليغ جدا . وقال الآخر :
يعطيك ما تعطيك مكحلة وأنشدنا أبو أحمد عن أبيه عن أبي طاهر لدعبل :
أتقفل مطبخا لا شيء فيه * من الدّنيا تخاف [ 4 ] عليه أكل
فهذا المطبخ استوتفت منه * فما بال الكنيف عليه قفل
ولكن قد بخلت بكلّ شيء * فحتى السلح منك عليك بخل « 3 »
وأنشدنا :
وإن له لطباخا وخبزا * وأنواع الفواكه والشراب
ولكن دونه حبس وضرب * وأبواب تطابق دون باب
هامش
[ 1 ] ما شاء ( ط ) و ( ج ) .
[ 2 ] لئن في ( ن ) و ( م ) .
[ 3 ] قدرهم صد قبيح ( عيون الأخبار ) .
[ 4 ] يخاف ( الديوان ) .
( 1 ) ديوانه 177 وشعره 130 وتخريجها 206 .
( 2 ) عيون الأخبار 2 / 40 منسوبان لعمر بن عبد العزيز الطائر من أهل حمص .
( 3 ) شعره 213 ، 214 .