[ 246 ز ] بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه [ 1 ] ثقتي الحمد للّه الذي بصّرنا سبل حمده ووفقنا على ترك الذم لنضع كلا منهما في موضعه ونستعمله في حينه ونلحقه بمستحقه إذ ذكر من أحبه فقال :
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *
« 1 » . ووصف من مقته فقال :
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
« 2 » . فذم قوله وفعله وعاب شيمته وخلقه وهتك بالشتم عرضه وسوّد بالذم وجهه جزاء بما اكتسب من ذميم الفعال ووفقا لما أطلقه من اسم المقال نكالا من اللّه واللّه عزيز حكيم . وصلى اللّه على نبيه محمد البشير النذير الداعي إلى اللّه بإذنه والسراج المنير وعلى آله الطيبين وعترته .
هامش
[ 1 ] له في النسخ وهي ساقطة من ( ج ) .
( 1 ) ص 30 ، 44 .
( 2 ) القلم 11 ، 12 ، 13 .