حرون إذا عازرته في ملمة * فإن جئته من جانب الذل أصحبا « 1 »
ونحوه :
كريم يغضّ الطرف فضل حيائه * ويدنو وأطراف الرماح دوانى
وكالسيف إن لاينته لان متنه * وحدّاه إن خاشنته خشنان « 2 »
ومثل قول خارجة :
إذا احتبى الليل في ظلمائه زهروا قول الأشجع :
إذا غاب [ 1 ] عنا الفجر خضنا بوجهه * دجى الليل حتى يستنير لنا الفجر « 3 »
وقال خارجة أيضا :
ويسفر للساري إذا جنّ ليله * سبيل المطايا بالوجود السوافر
وقال إدريس بن أبي حفصة « 4 » :
لما أتتك وقد كانت منازعة * وافى الرّضا بين أيديها بأقياد
لها أمامك نور تستضيء به * ومن رجائك في أعقابها حادي
لها أحاديث من ذكراك تشغلها * عن الرتوع [ 2 ] وتلهينا عن الزاد « 5 »
هامش
[ 1 ] ما عدمنا ، يستبين ( الديوان ) .
[ 2 ] عن الربوع في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) .
( 1 ) ديوانه 1 / 198 .
( 2 ) الثاني في الرسالة الموضحة 193 لأبي الشيص .
( 3 ) ديوانه 210 والرسالة الموضحة 15 .
( 4 ) من شعراء آل حفص كان شعرهم في غاية الجودة عند مروان الأكبر ، ثم اضمحل عند أبي السمط ثم ازداد اضمحلالا عند إدريس هذا . الحماسة البصرية 2 / 342 .
( 5 ) الأول والثاني له في الرسالة الموضحة 15 .