ونحوه قوله :
لكلّ قبيلة شرف وعزّ * وأنت الرأس يقدم كلّ هادي « 1 »
وتصرّف فيه المحدثون فقال ابن الرومي « 2 » :
قوم يحلون من مجد ومن شرف * ومن غناء محلّ البيض واليلب [ 1 ]
حلوا محلّهما من كل جمجمة * نفعا ورفعا وإطلالا على الرتب
[ 30 ز ] قوم هم الرأس إذ حسادهم [ 2 ] ذنب * ومن يمثّل بين الرأس والذّنب « 3 »
ومنه قول الحطيئة :
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * ومن يسوّي [ 3 ] بأنف الناقة الذّنبا « 4 »
وقال غيره :
الناس أرض بكل أرض * وأنت من فوقهم سماء
وقلت :
هامش
[ 1 ] البيض واليلب : السيوف والدروع .
[ 2 ] أو جارهم مصححة في ( ج ) و ( م ) أما جارهم في ( ن ) .
[ 3 ] يساوي في ( ج ) .
( 1 ) ديوانه 380 وتخريجها 570 ، 571 ( الطلي ) شعره 201 وتخريجها 198 .
( 2 ) هو أبو الحسن علي بن العباس بن جريح الرومي ، شاعر من طبقة بشار والمتنبي ، رومي الأصل ، كان جده من موالي بني العباس ، ولد ونشأ ببغداد ومات فيها مسموما . كان يمدح ثم يهجو ، شعره كثير في ديوان مطبوع وكتب عنه مجموعة من المعاصرين . وفيات الأعيان 1 / 350 وتاريخ بغداد 12 / 22 ومعجم الشعراء 89 ، 448 ومعاهد التنصيص 1 / 108 والأعلام 5 / 110 .
( 3 ) ديوانه 1 / 191 والثالث في المنصف 1 / 491 .
( 4 ) ديوانه 15 وتخريجه 341 ونضرة الإغريض 300 والصناعتين 388 والحماسة البصرية :
2 / 579 وأسرار البلاغة 344 والاشتقاق 255 والعقد الفريد 3 / 347 وأبو تمام وأبو الطيب في أدب المغاربة 239 والمنتخب للثعالبي 2 / 52 وثمار القلوب 354 والمعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 1 / 133 واللسان والتاج ( ذنب ) التاج ( كرب ، أنف ) .