كلّما كرّت اللّيالي علينا ، * شقّ فيها الوفاء جيب الشّقاق
في جبين الزّمان منك ومنّي * غرّة كوكبيّة الائتلاق
لا تزال الأيّام تصدر منّا * عن إخاء ، لم نقذه بفراق
فراق
( مجزوء الكامل )
أأخيّ ما اتّسع الزّما * ن على جماعتنا وضاقا
إلّا ليعقبنا اجتما * عا بالنّوائب وافتراقا
سابق ، فليس تنال أغ * راض المنى إلّا سباقا
من قبل أن ترد الخطو * ب على مودّتنا طراقا
فأزيد بعدا من لقا * ئك كلّما ازددت اشتياقا
وأراك تمنحني الصّدو * د وبعد لم أنو انطلاقا
إن كان ذا خوف الفرا * ق ، فقد تعجّلت الفراقا
لقاء وفراق
( المتقارب )
لقاؤك جرّ عليّ الفراقا ، * وما زادني القرب إلّا اشتياقا
جلوت عليّ هديّ الوداد ، * فأسلفتها بالقبول الصّداقا « 1 »
وأسرفت بالبشر حتّى ظنن * ت أنّك أضجعت فيه النّفاقا
وحاشاك من تهمة في المغيب ، * فكيف حضور يضمّ الرّفاقا
هامش
( 1 ) الهديّ : العروس تهدى إلى زوجها .