أاللّه ، إنّي إن مررت بأرضها * فؤادي مأسور ودمعي مطلق
أكرّ إليها الطّرف ثمّ أردّه ، * بإنسان عين في صرى الدّمع يغرق « 1 »
هواي يمان كيف ، لا كيف نلتقي ، * وركبي منقاد القرينة معرق « 2 »
فواها من الرّبع الذي غيّر البلى ؛ * وآها على القوم الّذين تفرّقوا
أصون تراب الأرض كانوا حلولها ، * وأحذر من مرّي عليها وأشفق
ولم يبق عندي للهوى غير أنّني * إذا الرّكب مرّوا بي على الدّار أشهق
شوق
( مجزوء الكامل )
قال رضي اللّه عنه :
يا ليلة كرم الزّمان بها * لو انّ اللّيل باق « 3 »
كان اتّفاق بيننا ، * جار على غير اتّفاق
واستروح المهجور من * زفرات همّ واشتياق « 4 »
فاقتصّ للحقب الموا * ضي بل تزوّد للبواقي
حتّى ، إذا نسمت ريا * ح الصّبح تؤذن بالفراق
برد السّوار لها ، فأح * ميت القلائد بالعناق
هامش
( 1 ) إنسان العين : سوادها - الصرى : الماء إذا طال مكثه .
( 2 ) معرق : متجه نحو العراق .
( 3 ) كرم : جاد .
( 4 ) استروح : وجد الراحة .