فطار ترقيه الظّبى ، * والأسل الذّوابل
أفلتها منخرق ال * جلد له ولأول
عار على عاتقه * من دمه حمائل
ينزل منه منزل الرّد * ف الطّويل الذّابل
يلفظه لفظ السّحا * الآطام والمعاقل « 1 »
تقطّعت بينهما * بالقضب الوسائل
دلّاه فيها مثل ما * دلّى السّنان العامل
يمضي العوالي حيث تث * وى تحتها الأسافل
وما على الأكعب أن * تنحطم العوامل
حاول ردّ غربها ، * يا بعد ما يحاول
كدافع في صدر سي * ل الطّود ، وهو سائل
حتّى امتطى راحلة * تنكرها الرّواحل
لا ترد الماء ، ولا * تطوى بها المنازل
لربّها نباهة * في النّاس ، وهو خامل
في العين عال ، وهو في ال * قلب مذال سافل « 2 »
وفارس لا ينزل ال * دّهر ، ولا ينازل
فاخبط رصيد فتنة * تخشى بها الغوائل
هناك ضبّ كدية * لاط ، وذئب عاسل « 3 »
فاليوم بكر ، وغدا * صعب القياد بازل
واللّه فيه ضامن * لما أردت كافل
إن كان ذا العام له ، * فللمنايا قابل
ومن دواء الدّاء أن * ماطل كيّ عاجل
هامش
( 1 ) السّحاء : ما انقشر من الشيء - الآطام والمعاقل : الحصون .
( 2 ) مذال : مهان .
( 3 ) الكدية : الأرض الصلبة - لاط : لصق - عاسل : مضطرب في سيره .