21 -
فأتى النبيّ بفاطم ووليّها * وحسين والحسن الكريم المصعد
22 -
جبريل سادسهم فأكرم سادس * وأخير منتجب لأفضل مشهد
حبّهم وسيلتي
تخريجه / الكنى والألقاب 2 : 307
في مدح آل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : [ الكامل ] 1 -
وإذا الرجال توسّلوا بوسيلة * فوسيلتي حبّي لآل محمّد
وقى النبيّ بنفسه
تخريجها / أعيان الشيعة 3 : 421 والمناقب 2 : 17 ، 73 و 61
قالها مادحا أمير المؤمنين عليه السّلام : [ الكامل ] 1 -
بعث النبيّ فما تلبّث بعده * حتى تحنّف غير يوم واحد « 1 »
هامش
-اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍالآية ، وقوله :فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِإلى قوله :فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ، فقال رسول اللّه : فباهلوني فإن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم ، وإن كنت كاذبا أنزلت عليّ ، فقالوا : أنصفت فتواعدوا للمباهلة ، فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم السيد والعاقب والأهتم : إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس نبيا ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصة لم نباهله فإنه لا يقدم إلى أهل بيته إلا وهو صادق ، فلما أصبحوا جاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال النصارى : من هؤلاء ؟ فقيل لهم هذا ابن عمه ووصيه وختنه علي بن أبي طالب عليه السّلام وهذه ابنته فاطمة وهذان ابناه الحسن والحسين عليهما السّلام ، ففرقوا فقالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الجزية وانصرفوا .
تفسير الميزان ج 3 ص 264 . والعلامة الطباطبائي أورد بحثا مفصلا في هذا الموضوع .
للتفصيل انظر ج 3 ص 257 .
( 1 ) تحنف : مال والحنيف : المسلم الذي يتحنف عن الأديان ، أي يميل إلى الحق ، لسان -