تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد الحميري — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

ذوو الوجوه السود

تخريجها / الأغاني ج 4 ص 198 قالها معرضا بأناس يتضايقون من سماع الشعر في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » [ الوافر ] 1 -
إذا قال الأمير أبو بجير * أخو أسد لمنشده يزيدا
2 -
طربت إلى الكرام فهات فيهم * مديحا من مديحك أو نشيدا
3 -
رأيت لمن بحضرته وجوها * من الشكّاك والمرجين سودا
4 -
كأنّ يزيد ينشد بامتداح * أبا حسن نصارى أو يهودا

أولو نعمتي آل النبي

تخريجها / الغدير 2 : 253 والأغاني 4 / 191 في ذكر يوم الغدير ومدح أهل البيت عليهم السّلام [ الطويل ] 1 -
إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد * ولا عهده يوم الغدير المؤكّدا « 2 »
هامش
( 1 ) قال النوفلي : وحدثني أبي أن جماعة من أهل الثغور قدموا على أبي بجير بتسبيب بهم فأطلقهم ، ثم جاءوه فعاتبوه على التشيع وسألوه الرجوع فغضب من ذلك ودعا بمولاه يزيد بن مذعور فقال : أنشدني ويلك لأبي هاشم فأنشده قوله :يا صاحبي لدمنتين عفاهما * مر الرياح عليهما فمحاهماحتى فرغ . ثم قال : هات النونية ، فأنشده :يا صاحبي تروّحا وذراني * ليس الخليّ كمسعر الأحزانفلما فرغ قال : أنشدني الدمّاغة الرائية ، فأنشده إياها . فلما فرغ أقبل عليه الثغريون فقالوا له : ما أعتبتنا في ما عاتبناك عليه فقال : يا حمير : هل في الجواب أكثر مما سمعتم ! واللّه لولا أني لا أعلم كيف يقع فعلي من أمير المؤمنين لضربت أعناقكم قوموا إلى غير حفظ اللّه فقاموا وبلغ السيد الخبر فقال الأبيات . ( 2 ) الغدير : بالفتح ثم الكسر ، قيل : النهر ومستجمع ماء المصر . ومنه غدير خم بين مكة والمدينة . قال الأصمعي : لم يولد بغدير خم أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن ينجو منه ،