1 -
سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه * من كان أثبتها في الدين أوتادا « 1 »
2 -
من كان أقدمها سلما وأكثرها * علما وأطهرها أهلا وأولادا
3 -
من وحّد اللّه إذ كانت مكذّبة * تدعو مع اللّه أوثانا وأندادا
4 -
من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا * عنها وإن بخلوا في أزمة جادا « 2 »
5 -
من كان أعدلها حكما وأقسطها * فتيا وأصدقها وعدا وإيعادا « 3 »
6 -
إذا أتى معشرا يوما أنامهم * إنامة الريح في تدميرها عادا « 4 »
7 -
إن يصدقوك فلن يعدو أبا حسن * إن أنت لم تلق للأبرار حسّادا
8 -
إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف * ومن عديّ لحقّ اللّه جحّادا « 5 »
9 -
أو من بني عامر أو من بني أسد * رهط العبيد ذوي جهل وأوغادا « 6 »
10 -
أو رهط سعد وسعد كان قد علموا * عن مستقيم صراط اللّه صدّادا « 7 »
11 -
قوم تداعوا زنيما ثم سادهم * لولا خمول بني زهر لما سادا « 8 »
هامش
- أشعر الناس من قال :محمد خير من يمشي على قدم * وصاحباه وعثمان بن عفانفقال السيد أنا أشعر من هذا حيث أقول . . . وقال هذه الأبيات .
( 1 ) عمه في الأمر : لم يدر وجه الصواب فيه .
( 2 ) نكلوا : انهزموا . الهيجاء : الحرب الضروس .
( 3 ) في مروج الذهب : وأقسطها حلما .
( 4 ) قوم عاد الذين أورد ذكرهم القرآن الكريم وأنهم أهلكوا بريح صرصر عاتية .
( 5 ) تيم قبيلة طلحة بن عبيد اللّه وعدي قبيلة عبد اللّه بن عمرو . الصلف : يقال صلف صلفا أي تمدّح بما ليس فيه أو عنده وادعى فوق ذلك إعجابا وتكبّرا .
( 6 ) بني عامر : اسم قبيلة لا بد أنها لأحد أفرادها الذين نكثوا بيعة عليّ عليه السّلام . بني أسد هم قبيلة الزبير بن العوام الذي نكث بيعة أمير المؤمنين .
( 7 ) أي سعد بن أبي وقاص ، الصد : الإعراض والصدوف .
( 8 ) الزنيم : الدعيّ ، بني زهرة قبيلة سعد بن أبي وقاص .