2 -
حكما غدوة كما صلّيا الفج * ر بلعن الوصيّ باب العلوم
3 -
لعنا خير من مشى فوق ظه * ر الأرض أو طاف محرما بالحطيم
4 -
كفرا عند شتم آل رسول الل * ه نسل المهذّب المعصوم
5 -
والوصيّ الذي به تثبت الأر * ض ولولاه دكدكت كالرّميم
6 -
وكذا آله أولو العلم والفه * م هداة إلى الصراط القويم
7 -
خلفاء الإله في الخلق بالعد * ل وبالقسط عند ظلم الظلوم
8 -
صلوات الإله تترى عليهم * مقرنات بالرّحب والتسليم « 1 »
أبشر أبا حسن
تخريجها / المناقب 2 : 250
في مدح أمير المؤمنين عليا عليه السّلام « 2 » [ البسيط ]
هامش
حتى إذا أجهدني الجوع رجعت فأكلت ثم خرجت ، فلما كبرت قليلا وعقلت وبدأت أقول الشعر قلت لأبويّ إن لي عليكما حقا يصغر عند حقكما عليّ فجنباني إذا حضرتكما ذكر أمير المؤمنين عليه السّلام بسوء ، فإن ذلك يزعجني وأكره عقوقكما بمقابلتكما ، فتماديا في غيهما فانتقلت عنهما ، وكتبت إليهما شعرا .خف يا محمد فالق الإصباح * وأزل فساد الدين بالإصلاحإلى آخر الأبيات فتواعداني بالقتل ، فأتيت الأمير عقبة بن مسلم فأخبرته خبري فقال لي :
لا تقربهما وأعدّ لي منزلا أمر لي فيه بما أحتاج إليه وأجرى عليّ جراية تفضل على مئونتي .
وقال : كان أبواه يبغضان عليا عليه السّلام فسمعهما يسبانه بعد صلاة الفجر فقال الأبيات .
( 1 ) تترى : متوالية ، متتابعة .
( 2 ) في المناقب ج 2 ص 250 : روي أنه جرح رأسه عمرو بن عبد ود يوم الخندق . فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشدّه ونفث فيه فبرأ ، وقال : « أين أكون إذا خضب هذه من هذه » وكان علي ينام مع النبي في سفره فأسهرته الحمى ليلة أخذته ، فسهر النبي لسهر علي فبات ليلته بينه وبين مصلاه يصلي ثم يأتيه فيسأله وينظر إليه حتى أصبح بأصحابه الغداة فقال :
اللهم اشف عليا وعافه فإنه أسهرني الليلة لما به » .