14 -
هذا وصيّي فيكم وخليفتي * لا تجهلوه فترجعوا كفّارا
15 -
وله بيوم الدّوح أعظم خطبة * أدّى بها وحي الإله جهارا « 1 »
16 -
وله صراط اللّه دون عباده * من يهده يرزق تقى ووقارا « 2 »
17 -
في الكتب مسطور مجلّى باسمه * وبنعته فاسأل به الأحبارا
18 -
من كان ذا جار له في مسجد * من نال منه قرابة وجوارا « 3 »
19 -
واللّه أدخله وأخرج قومه * واختاره دون البريّة جارا
20 -
من كان جبريل يقوم يمينه * فيها وميكال يقوم يسارا « 4 »
21 -
من كان ينصره ملائكة السّما * يأتونه مددا له أنصارا
22 -
من كان وحّد قبل كل موحّد * يدعو الإله الواحد القهّارا
23 -
من كان صلّى القبلتين وقومه * مثل النواهق تحمل الأسفارا « 5 »
24 -
من كان في القرآن سمّي مؤمنا * في عشر آيات جعلن خيارا « 6 »
هامش
( 1 ) الدوح : المكان الذي خطب الرسول فيه ونصب الإمام عليّا عليه السّلام خليفة من بعده . روى النسائي في إحدى طرق الغدير عن زيد بن أرقم في الخصائص ص 21 وفيه قال أبو الطفيل : سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا راه بعينه وسمعه بأذنيه . الغدير ج 1 ص 31 طبعة الأعلمي .
( 2 ) مر بيان جواز الصراط في ما سبق .
( 3 ) مر شرحه في ما سبق .
( 4 ) مستدرك الصحيحين ج 3 ص 173 روى بسنده عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : خطب الحسن بن علي عليهما السّلام في الناس حين قتل علي عليه السّلام ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال :
لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه .
( 5 ) النواهق : الخيل والحمر يريد المعنى المذكور في الآية 5 من سورة الجمعة وهي :كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً. القبلتان : أي القبلة الأولى بيت المقدس وهي المرحلة الأولى والكعبة المشرفة وهي المرحلة الثانية .
( 6 ) ذكر العلامة السيد مرتضى الفيروزآبادي في فضائل الخمسة نحوا من خمسة وعشرين آية نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام من كتب العامة . للتفصيل انظر فضائل الخمسة ج 1 ص 312 .