تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
375 ولو أنّ الأطبّا كان حولي * وكان مع الأطباء الأساة 5 / 226
376 ولكن ديافي أبوه وأمه * بحوران يعصرن السليط أقاربه 5 / 230
377 إن كنت أدري فعليّ بدنه * من كثرة التخليط أني من أنه 5 / 237
378 أنا سيف العشيرة فاعرفوني * حميدا قد تذريت السناما 5 / 238
379 فقمت للطيف مرتاعا فأرقني * فقلت أهي سرت أم عادني حلم 5 / 240
380 فبيناه يشري رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط نجيب 5 / 252
381 وإنّ لساني شهدة يهتدى بها * وهوّ على من صبه الله علقم 5 / 261
382 رميتيه فأقصدت * وما أخطأت الرّميه 5 / 263
383 فبت لدى البيت العتيق أريقه * ومطواي مشتاقان له أرقان 5 / 264
384 وما نبالي إذا ما كنت جارتنا * أن لا يجاورنا إلّاك ديار 5 / 273
385 كأنّا يوم قرّى * إنما نقتل إيّانا 5 / 275
386 بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت * إياهم الأرض في دهر الدهارير 5 / 282
387 وإن أمر أسرى إليك ودونه * من الأرض موماة وبيداء سملق 5 / 285
لمحقوقة أن تستجيبي لصوته * وأن تعلمي أن المعان موفق
388 فلا تطمع أبيت اللعن فيها * ومنعكها بشيء يستطاع 5 / 291
389 وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة * لضغمهماها يقرع العظم نابها 5 / 295
390 لئن كان إياه لقد حال بعدنا * عن العهد والإنسان قد يتغيّر 5 / 305
391 ليت هذا الليل شهر * لا نرى فيه عريبا 5 / 315
ليس إياي وإيا * ك ولا نخشى رقيبا
392 عددت قومي كعديد الطيس * إذ ذهب القوم الكرام ليسي 5 / 317
393 فإن لا يكنها أو تكنه فإنه * أخوها غذته أمه بلبانها 5 / 320
394 أومت بعينيها من الهودج * لولاك في ذا العام لم أحجج 5 / 325
395 وكم موطن لولاي طحت كما هوى * بأجرامه من قلة النيق منهوي 5 / 329
396 لعلك يوما أن تلمّ ملمة * عليك من اللائي يدعنك أجدعا 5 / 337
397 ولي نفس أقول لها إذا ما * تنازعني لعلي أو عساني 5 / 340
398 يا أبتا علّك أو عساكا * . . . . . . . . . . . . . . . . 5 / 352
399 هل تبلغني دارها شدنية * لعنت بمحروم الشراب مصرّم 5 / 358