313 أظلمي وأظلمه * . . . . . . . . . . . . . . . . 4 / 340
314 فهل لكم فيها إليّ فإنني * طبيب بما أعيا النطاسيّ حذيما 4 / 342
315 يسقون من ورد البريص عليهم * بردى يصفق بالرحيق السلسل 4 / 352
316 فأدرك إبقاء العرادة ظلعها * وقد جعلتني من حزيمة إصبعا 4 / 369
317 لمّا رأت ساتيدما استعبرت * للّه در - اليوم - من لامها 4 / 374
318 تمرّ على ما تستمر وقد شفت * غلائل عبد القيس منها صدورها 4 / 380
319 فزججتها بمزجّة * زجّ القلوص أبي مزاده 4 / 381
320 تنفي يداها الحصى في كل هاجرة * نفي الدراهيم تنقاد الصياريف 4 / 391
321 يا ابن الزبير طالما عصيكا * وطالما عنيتنا إليكا 4 / 393
لنضربن بسيفنا قفيكا
322 قال لها : هل لك يا تا فيّ * . . . . . . . . . . . . . . . . 4 / 394
323 كفى بالنأي من أسماء كافي * وليس لنأيها إذ طال شافي 4 / 402
324 إلى المرء قيس أطيل السرى * وآخذ من كل حي عصم 4 / 407
325 كالحوت لا يرويه شيء يلقمه * يصبح ظمآن وفي البحر فمه 4 / 412
326 هما نفثا في فيّ من فمويهما * على النابح العاوي أشدّ رجام 4 / 419
327 قدر حلك ذا المجاز وقد أرى * وأبيّ مالك ذو المجاز بدار 4 / 426
328 فلما تبين أصواتنا * بكين وفدّيننا بالأبينا 4 / 432
329 وكان لنا فزارة عمّ سوء * وكنت له كشر بني الأخينا 4 / 436
330 رحت وفي رجليك ما فيهما * وقد بدا هنك من المئزر 4 / 441
331 حتى إذا ما خرجت من فمّه * . . . . . . . . . . . . . . . . 4 / 449
التوابع النعت
332 ربّاء شمّاء لا يأوي لقلّتها * إلا السحاب وإلا الأوب والسبل 5 / 3
333 وذبيانية أوصت بنيها * بأن كذب القراطف والقروف 5 / 15
334 وليل يقول الناس من ظلماته * سواء صحيحات العيون وعورها 5 / 18
كأنّ لنا منه بيوتا حصينة * مسوحا أعاليها وساجا كسورها