[ المجلد الحادي عشر ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحروف العاطفة
وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والثمانون بعد الثمانمائة « 1 » : ( الكامل )
886 -
أو جونة قدحت وفضّ ختامها
على أن « الواو » لا تدلّ على ترتيب ، بل قد تدخل على متقدّم على ما قبله كما هنا ، فإنّ فضّ الختام قبل القدح .
وهذا المصراع عجز ، وصدره :
* أغلي السّباء بكلّ أدكن عاتق *
يقال : أغليت الشيء : اشتريته غاليا . و « السّباء » ، بكسر السين المهملة بعدها موحّدة : اشتراء الخمر ، ولا يقال في غيرها . يقال : سبأت الخمر بالهمز أسبؤها سباء بفتح عين الماضي والمضارع ، فيكون في الأول تجريد ، أي : أدفع الثمن الغالي في اشتراء الخمر . والباء في « بكل » : ظرفية متعلقة بحال محذوفة ، إذ المراد : أغلي سباء
هامش
( 1 ) البيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 314 ؛ وأساس البلاغة ( سبأ ) ؛ وأسرار العربية ص 303 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 632 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 242 ؛ وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 183 ؛ وشرح المفصل 8 / 92 ؛ وكتاب العين 7 / 315 ؛ ولسان العرب ( قدح ، عتق ، دكن ) ؛ والمعاني الكبير 1 / 452 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 125 . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 402 ؛ ورصف المباني ص 411 .