فيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن * عقيلا إذا لاقيتها وأبا بكر « 1 »
بأنّكم من خير قوم لقومكم * على أنّ قولا في المجالس كالهجر « 2 »
دعوا جانبا إنّا سنترك جانبا * لكم واسعا بين اليمامة والقهر « 3 »
إلى أن قال :
وإنّا لمن قوم كرام أعزّة * إذا لحقت قوم بفرسانها تجري
ونحن إذا ما الخيل أدرك ركضها * لبسنا لها جلد الأساود بالنّمر « 4 »
لعمري لئن أخبثتما حين قلتما * لنا العزّ والمولى فأسرعتما نفري « 5 »
أبي فارس الضّحياء عمرو بن عامر * أبى الذّمّ واختار الوفاء على الغدر « 6 »
لهنّي لأشقى النّاس إن كنت غارما * لعاقبة قتلى خزيمة والخضر « 7 »
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " إذا لاقيته " . وهو تصحيف صوابه من المصادر السابقة الذكر .
وفي جمهرة أشعار العرب ص 415 : " عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وأبو بكر بن كلاب بن ربيعة أيضا " .
عرضت : أي أتيت العروض ، أي : مكة والمدينة وما حولهما .
( 2 ) الهجر : القبيح من الكلام . أراد أن مدح الإنسان وهو حاضر ، كأنه ذم له .
( 3 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " والظهر " . وهو تصحيف صوابه من معجم البلدان ( القهر ) وديوانه وجمهرة أشعار العرب والاختيارين .
وفي معجم البلدان ( القهر ) : " والقهر : أسافل الحجاز مما يلي نجدا من قبل الطائف " . وأنشد البيت .
( 4 ) في جمهرة أشعار العرب ص 416 : " الأساود : الأحناش . والنمر : واحد النمار والنمور " . وأدرك ركضها :
تتابع نحوها وأراد بقوله : الأساود والنمر : الدروع .
( 5 ) في جمهرة أشعار العرب ص 417 : " المولى : الحليف . والنفر : الافتخار ، وهو المنافرة من المفاخرة ، وهو الاستنفار أيضا " .
( 6 ) البيت لخداش بن زهير في ديوانه ص 80 ؛ والاختيارين ص 438 ؛ وتاج العروس ( ضحا ) ؛ وجمهرة أشعار العرب ص 417 ؛ وسمط اللآلئ ص 702 ؛ ولسان العرب ( ضحا ) .
والضحياء : فرس عمرو بن عامر جدّ خداش ؛ يقال له : فارس الضحياء . وهو عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة رهط الشاعر .
( 7 ) في جمهرة أشعار العرب ص 417 : " الخضر : من محارب بن خصفة ، أي : لا أغرم قتلاهم . وعاقبة :
موضع " .
وفي جمهرة أشعار العرب جاءت الرواية : " وإني لأشقى الناس إن كنت . . . " . وعليه فلا شاهد في هذه الرواية . -