وبائنة : مبتدأ استغنى بمرفوعه ، وهو حبّى ، عن الخبر لاعتماده على الاستفهام .
و « حبّى » بضم المهملة وتشديد الموحدة بعدها ألف مقصورة ، من أعلام النساء ، غير منصرف .
وكذلك « تماضر » : علم امرأة ، بضم المثناة الفوقية بعدها ميم فألف فضاد معجمة مكسورة . منقول من فعل مضارع من المضر ، مصدر مضر اللبن ، كنصر وفرح وكرم ، أي : حمض . وهو معطوف على حبّى عطفا تلقينيا .
و « نعم » تصديق للاستفهام . و « المقضيّ » : اسم مفعول من قضى عليه قضاء بالمدّ ويقصر . والقضاء : الحكم والحتم . و « التهاجر » : نائب الفاعل ، وهو تفاعل من الهجر .
وينبغي أن نشرح الأبيات التي أوردها أبو علي تكميلا للفائدة .
فقوله :
* لهنّي لأشقى النّاس إن كنت غارما *
يأتي شرحه بعد هذا .
وقوله :
* وأما لهنّك من تذكّر عهدها *
نسبه أبو زيد للمرّار كما تقدّم ، وقال : شفا الشيء : حرفه ، وناحيته ، وشرفه . ويقال : هو على شرف خير أو شرّ .
وقوله :
* لهنّك من عبسيّة لوسيمة *
أورده صاحب الصحاح عن أبي عبيدة عن الكسائي . قال ابن بري في أماليه عليه : قبله :
وبي من تباريح الصّبابة لوعة * قتيلة أشواقي وشوقي قتيلها