* ألا كلّ شيء سواه جلل « 1 » *
قال القالي في « أماليه » هناك : الجلل : اليسير . وقال أبو نصر : والجلل :
العظيم أيضا .
وكان الأصمعي يقول : الجلل : الصغير اليسير ، ولا يقول الجلل للعظيم « 2 » .
والجلّى : الأمر العظيم . وجلّ كل شيء : العظيم منه . انتهى .
وأراد باليسير الحقير ، فإنه الغالب . وقوله : موحشا : حال ، وجملة : « ما ترى به أحدا » صفة كاشفة له .
وقوله : « تنسج الرّيح » إلخ ، نسج الريح « 3 » : هبوبها من جهات شتّى ، فتثير التراب فتغطّي المعالم ، فلا تعرف .
و « التّرب » ، بالضم : لغة في التراب ، وفيه حذف مضاف ، أي : ترب مكانه المعتدل . وروى : « تمسح الريح » ، يقال : مسحته الريح ، إذا غيّرته .
و « أم جسير » « 4 » بضم الجيم . و « الغلل » ، بفتح الغين المعجمة واللام : داء .
وقال العيني : هو الماء بين الأشجار .
و « روضة » خبر لإنّ . و « الحنوة » « 5 » بفتح المهملة وسكون النون : نبت طيّب الريح .
هامش
( 1 ) عجز بيت لامرئ القيس ؛ وصدره :* بقتل بني أسد ربّهم *والبيت هو الإنشاد الثمانون في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 261 ؛ وتاج العروس ( جلل ) ؛ والدرر اللوامع 5 / 124 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 78 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 364 ؛ ولسان العرب ( جلل ) . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( جلل ) ؛ ومغني اللبيب ص 120 ؛ وهمع الهوامع 2 / 72 .
( 2 ) في أمالي القالي 1 / 246 : " ولا يقول : الجلل : العظيم " .
( 3 ) في النسخة الشنقيطية : " تنسج الريح " . ولقد أثبتنا رواية طبعة بولاق وشرح أبيات المغني للبغدادي 3 / 84 .
( 4 ) كذا في طبعة بولاق والأغاني وشرح أبيات المغني للبغدادي . وفي النسخة الشنقيطية وطبعة هارون : " أم جبير " .
( 5 ) في طبعة بولاق : " الحنوة " بإسقاط الواو .