للأدب في مخاطبة الملوك ، وهو حسن الموقع .
وترجمة المتنبي تقدّمت في الشاهد الحادي والأربعين بعد المائة « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والتسعون بعد الستمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( الطويل )
694 - فقلت تحمّل فوق طوقك إنّها * مطبّعة من يأتها لا يضيرها
على أنّ التقدير عند سيبويه : « لا يضيرها من يأتها » ، فهو مؤخّر من تقديم .
وهذا نصّ سيبويه : وقد يجوز في الشعر : آتي من يأتني .
وقال الهذليّ :
فقلت تحمّل فوق طوقك * . . . . . . . . . . . . . . . البيت
هكذا أنشدناه يونس ، كأنه قال : لا يضيرها من ، كما كان وأنّي متى أشرف ناظر على القلب . ولو أريد به حذف الفاء ، جاز فجعلت كإن . اه .
قال الأعلم : وهذا عند المبرد على إرادة الفاء ، لأنّ « يضير » ، إذا تقدّمت على « من » ارتفعت من به . ويلزم منه أن يبطل عملها من الجزم ، لأنّ حرف الشرط لا يعمل فيه ما قبله .
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الثاني ص 307 - 320 .
( 2 ) البيت لأبي ذؤيب الهذلي في ديوانه ص 31 ؛ وديوان الهذليين 1 / 154 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 193 ؛ وشرح أشعار الهذليين 1 / 208 ؛ وشرح التصريح 2 / 249 ؛ والشعر والشعراء 2 / 659 ؛ والكتاب 3 / 70 ؛ ولسان العرب ( ضير ، طبع ) ؛ والمقاصد النحوية 4 / 431 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 208 ؛ وشرح الأشموني 3 / 586 ؛ وشرح المفصل 8 / 158 ؛ والمقتضب 2 / 72 .
وروايته في ديوانه :فقيل تحمل . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . .