الفوقية بعدها عين مهملة . والثاني بفتح الهمزة ، وضم الراء المهملة ، والثالث بالشين المعجمة والباء الموحدة ، والرابع بكسر السين المهملة بعدها مثناة فوقيّة . و « البحار » :
الرّيف . قال الأصمعي : وكذلك البحور : الريف .
وقوله : « فإلى الدّور » . . . إلخ ، قال شارحه : « الدّور » : جوب تنجاب في الرّمل . وما بعد الدّور فأسماء مواضع ، والأول بفتح الميم والراء ، والثاني بفتح الجيم وكسر الفاء ، والثالث بالنون ، وكسر العين المهملة .
و « فلج » بفتح الفاء وسكون اللام بعدها جيم . وكذلك تعشار بكسر المثناة الفوقية ، وسكون العين المهملة بعدها شين معجمة . قال شارحه : أي : يحضرون في الصيف تعشارا « 1 » .
وقوله : « ربّما الجامل » . . . إلخ . قال شارحه : « الجامل » : الجماعة من الإبل ، لا واحد لها من لفظها . ويقال : إبل مؤبّلة إذا كانت للقنية . و « العناجيج » :
الخيل الطّوال الأعناق ، واحدها عنجوج . انتهى .
فالجامل : اسم جمع الجمل ، كالباقر اسم جمع البقر . وقال الجوهري : الجامل :
القطيع من الإبل مع رعاته وأربابه « 2 » . و « المؤبّل » : اسم مفعول من أبل الرّجل تأبيلا ، أي : اتّخذ الإبل واقتناها .
وضمير « فيهم » راجع لقومه إن كانت ما بمعنى شيء ، أو كافّة ، ولما « 3 » ، إن كانت بمعنى ناس ، و « عناجيج » بالرقع معطوف على الجامل . وجملة : « بينهنّ المهار » صفة لعناجيج ، فالرابط محذوف ، أي : فيهم .
و « المهار » : جمع مهر ، بكسر الميم في الجمع وضمّها في المفرد ، وهو ولد الفرس ، والأنثى مهرة .
قال أبو حيّان في « الارتشاف » : ورواه بعضهم : « ربّما الجامل » بجر الجامل على أنه مجرور بربّ وما زائدة .
وقوله : « ورجال من الأقارب » . . . إلخ ، « بانوا » : بعدوا . و « حذاق » :
هامش
( 1 ) كذا في طبعتي بولاق وهارون . وفي النسخة الشنقيطية وشرح أبيات المغني : " تعشار " .
( 2 ) بعده في شرح أبيات المغني : " وهذا هو المناسب هنا " .
( 3 ) أراد ولكلمة : " ما " . وفي طبعة بولاق : " وأما " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .