غنم بفتح فسكون ، ابن غنّي بن أعصر . كذا في الجمهرة « 1 » .
قال الصّوليّ في « كتاب الكتاب « 2 » » في خلال وصف الحبر : وسمّوا طفيلا الغنويّ محبّرا ، لتحسينه شعره .
وقيل سمّي بذلك لقوله يصف بردا « 3 » : ( الطويل )
سماوته أسمال برد محبّر * وسائره من أتحميّ معصّب
و « سماوة البيت » : سقفه . و « الأتحميّ » : ضرب من البرود . اه .
وقال ابن قتيبة في « كتاب الشعراء « 4 » » : كان طفيل الغنويّ من أوصف العرب للخيل « 5 » ، فقال عبد الملك : من أراد ركوب الخيل فليرو شعر طفيل . وقال معاوية :
دعوا لي طفيلا ، وسائر الشّعراء لكم . اه .
وقال الأصمعي : كان طفيل أحد نعّات الخيل ، وكان أكبر من النابغتين « 6 » ، وليس في قيس فحل أقدم منه ، وكان يسمّى طفيل الخيل لكثرة وصفه إيّاها ، والمحبّر لحسن وصفه لها .
وقد أورد الآمدي في « المؤتلف والمختلف « 7 » » أربعة شعراء كلّ منهم اسمه طفيل ، أحدهم هذا .
هامش
( 1 ) زاد الأخفش في الاختيارين في نسبه : " . . أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر . واسم غني : عمرو .
واسم أعصر : منبّه " .
( 2 ) كذا في جميع أصول طبعات الخزانة . وهو تصحيف . وفي حاشية طبعة هارون 9 / 47 : " وصوابه - أدب الكتاب - وهو لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي ، وقد طبع في المطبعة السلفية 1341 بتحقيق محمد بهجة الأثري .
والنص فيه ص 105 " .
( 3 ) البيت لطفيل الغنوي في ديوانه ص 19 ؛ والأغاني 15 / 341 ؛ والكامل في اللغة 1 / 88 ؛ ولسان العرب ( سما ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 24 . وهو بلا نسبة في تهذيب اللغة 13 / 116 ؛ وديوان الأدب 3 / 49 ؛ والمخصص 1 / 52 .
( 4 ) الشعر والشعراء 1 / 364 .
( 5 ) وبعده في الشعر والشعراء : " وكان يقال له في الجاهلية المحبر لحسن شعره " .
( 6 ) أراد بالنابغتين ؛ النابغة الذبياني ، والنابغة الجعدي .
والخبر في الأغاني 15 / 350 . وفيه : " كان طفيل أكبر من النابغة . . . " . وفي طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية :
" من الناعتين " .
( 7 ) المؤتلف والمختلف ص 217 - 218 .