والبيت أوّل أبيات أربعة لضمرة بن ضمرة النّهشليّ ، أوردها أبو زيد في « نوادره » .
وبعده :
ناهبتها الغنم على طيّع * أجرد كالقدح من السّاسم « 1 »
ماويّ بل لست برعديدة * أبلخ وجّاد على المعدم
لا ووألت نفسك خلّيتها للعامريّين ولم تكلم « 2 »
و « ماويّ » : منادى مرخّم ماوية ، اسم امرأة . و « يا » في قوله : « يا ربّتما » للتنبيه لا للنداء .
وفي رواية أبي زيد : « ماويّ بل ربّتما » ، قال أبو زيد « 3 » : الشّعواء : الغارة المنتشرة ، وهي بالعين المهملة . واللّذعة ، بالذال المعجمة والعين المهملة ، من لذعته النار ، إذا أحرقته .
هذا ما رواه أبو زيد ، قال العيني : وإنما اللّدغة بالدال المهملة والغين المعجمة :
المكوى . اه .
وهذا معارضة النقل بالرأي . قال أبو زيد « 4 » : و « الميسم » : ما يوسم به البعير بالنّار .
وقوله : « ناهبتها » جواب ربّ ، أي : نهبت بالغارة الغنم بالضم ، وهي الغنيمة . و « الغارة » : اسم من أغار القوم إغارة ، أي : أسرعوا في السّير .
وقوله : « على طيّع » ، أي : فرس طيّع ، وهو فيعل من الطّوع ، وهو الانقياد .
هامش
( 1 ) البيت لضمرة بن ضمرة في تهذيب اللغة 12 / 325 ؛ ونوادر أبي زيد ص 55 ؛ ولأبي موسى الحامض في تاج العروس ( صنتع ) . وهو بلا نسبة في لسان العرب ( صنتع ) .
( 2 ) البيت لضمرة بن ضمرة في نوادر أبي زيد ص 55 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( وأل ) ؛ وتهذيب اللغة 15 / 442 ؛ ولسان العرب ( وأل ) . وفي النوادر ضبط أبو زيد كاف : " نفسك " بالكسر ، وكأن خطاب ضمرة إلى ماوية المتقدمة الذكر . لكن البغدادي ضبطها في شرحه بالفتح .
( 3 ) نوادر أبي زيد ص 55 .
( 4 ) نوادر أبي زيد ص 56 .