وقوله : « لا خور » بالجر ، صفة سابعة لمجلس ، و « الخور » : الضّعفاء عند الشّدّة .
قال صاحب الصحاح : « الخور » بفتحتين : الضّعف ، رجل خوّار ورمح خوّار ، وأرض خوّارة ، والجمع خور بتخفيف الواو . وقال العيني : هو جمع أخور ، وهو الضعيف . وقوله هو القياس .
وقوله : « ولا قزم » بالجر صفة ثامنة لمجلس ، وهو بفتح القاف والزاي . قال صاحب الصحاح : القزم بالتحريك : الدناءة والقماءة . و « القزم » : رذال الناس وسفلتهم ، يقال : رجل قزم ، والذكر والأنثى والواحد والجمع فيه سواء ، لأنه في الأصل مصدر .
والشعر نسبه سيبويه إلى الكميت بن زيد الأسدي ، وتقدّمت ترجمته في الشاهد السادس عشر « 1 » .
وقال ابن المستوفي كابن خلف : رواه سيبويه للكميت . ولم أره في ديوانه .
وأنشده ابن السيرافي لتميم بن أبيّ [ بن ] مقبل « 2 » ، ولم أره فيما كتبه من شعره .
واللّه أعلم .
وترجمة تميم بن أبيّ [ بن ] مقبل تقدّمت أيضا في الشاهد الثاني والثلاثين « 3 » .
وكلاهما شاعر إسلامي .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع بعد الستمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 4 » :
( البسيط )
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 153 .
( 2 ) كذا في طبعة بولاق ؛ وفي النسخة الشنقيطية : " تميم بن مقبل " .
وهو تميم بن أبيّ - بالتصغير وتشديد الياء - بن مقبل بن عوف . . . انظر في صحة اسمه : مقدمة ديوانه ص 5 - تحقيق أستاذنا د . عزة حسن .
( 3 ) الخزانة الجزء الأول ص 230 .
( 4 ) هو الإنشاد الثمانون بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .