فإن كان لا يرضيك حتّى تردّني * إلى قطريّ ما إخالك راضيا « 1 »
إذا جاوزت درب المجيرين ناقتي * فباست أبي الحجّاج لمّا ثنانيا
أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي * وقومي تميم والفلاة ورائيا « 2 »
وممّن هرب منه : مالك بن الرّيب المازني ، وقال « 3 » : ( الطويل )
فإن تنصفونا يال مروان نقترب * إليكم وإلّا فأدنوا ببعاد
ففي الأرض عن دار المذلّة مذهب * وكلّ بلاد أوطنت كبلاد
فما ذا ترى الحجّاج يبلغ جهده * إذا نحن جاوزنا خفير زياد « 4 »
فلو لا بنو مروان كان ابن يوسف * كما كان عبدا من عبيد إياد
وقوله : « فما إن أرى » إلخ ، « إن » زائدة ، و « الحجّاج » مفعول أوّل لأرى ، وجملة : « يغمد سيفه » في موضع المفعول الثاني . وأغمد سيفه : أدخله في
هامش
وفي النوادر ص 46 : " قوله : دراب ، يريد درابجرد . وقطري صاحب الخوارج . وأراد بورائي : بين يدي ، أي : قدامي " .
وفي الحماسة الشجرية 1 / 208 : " أراد درابجرد : بلد من فارس " .
( 1 ) البيت لسوار بن المضرب في شرح التصريح 1 / 272 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 451 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 90 ؛ والخصائص 2 / 433 ؛ وشرح الأشموني 1 / 169 ؛ وشرح المفصل 1 / 80 ؛ والمحتسب 2 / 192 .
( 2 ) البيت لسوار بن المضرب في تاج العروس ( وري ) ؛ ولسان العرب ( وري ) ؛ وللفرزدق في جمهرة اللغة ص 1318 ؛ وليس في ديوانه . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 236 ، 1070 .
( 3 ) الأبيات للفرزدق في ديوانه 1 / 190 ؛ والحماسة برواية الجواليقي ص 191 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 205 - 206 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 2 / 109 ؛ ولمالك بن الريب في ملحق ديوانه ص 51 ؛ والشعر والشعراء ص 271 ؛ والكامل في اللغة 1 / 301 - 302 ؛ ومعجم البلدان ( حفير زياد ) .
قالها مالك يهجو فيها الحجاج ؛ وكان الحجاج قد ألزمه البعث إلى المهلب لقتال الأزارقة ، فهرب إلى الشام وقال ( الأبيات ) .
وفي حاشية ديوان الفرزدق 1 / 190 : " قال ابن حبيب : هذه القصيدة يروها المفضل " .
( 4 ) البيت للفرزدق في ديوانه 1 / 190 ؛ والدرر 2 / 154 ؛ وشرح التصريح 1 / 205 ؛ وشرح الحماسة للمرزوقي ص 677 ؛ ومعجم ما استعجم ص 459 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 180 ؛ وهو لمالك بن الريب في ملحق ديوانه ص 51 ؛ والشعر والشعراء ص 271 . وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 308 ؛ وشرح الأشموني 1 / 130 ؛ وهمع الهوامع 1 / 131 .