و « صادف » ، أي : ذلك الناشط . و « أطلس » مفعوله ، يريد به صيّادا وقانصا . والأطلس ، قال في القاموس : هو الرجل يرمى بقبيح . والسارق ، والذئب الأمعط .
وفي الصحاح : الأطلس : الخلق ، وكذلك الطّلس بالكسر ، والجمع أطلاس .
ورجل أطلس الثّوب .
قال ذو الرمّة يصف قانصا « 1 » : ( البسيط )
مقزّع أطلس الأطمار ليس له * إلّا الضّراء وإلّا صيدها نشب
و « مشّاء » : مبالغة ماش ، أي : كاسب . و « أكلب » : جمع كلب .
و « الأوابد » : جمع آبدة ، وهي الوحوش .
و « ينمي » ، من نمى المال وغيره ينمي نماء : زاد . و « السّبد » : الصّوف ، كنى به عن المال والماشية .
وقوله : « أشلى سلوقيّة » ، فاعل أشلى ضمير أطلس ، المراد به القانص .
قال أبو زيد : أشليت الكلب : دعوته .
وقال ابن السكيت : يقال : أوسدت الكلب بالصّيد وآسدته ، إذا أغريته به .
ولا يقال : أشليته ، إنّما الإشلاء الدّعاء . يقال : أشليت الشّاة والناقة ، إذا دعوتهما بأسمائهما لتحلبهما .
وقول زياد الأعجم « 2 » : ( الطويل )
أتينا أبا عمرو فأشلى كلابه * علينا فكدنا بين بيتيه نؤكل
يروى : « فأغرى كلابه » . كذا في الصحاح . وسلوقيّة ، أي : كلابا سلوقيّة .
هامش
( 1 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 100 ؛ وأساس البلاغة ( ضري ) ؛ وتاج العروس ( قزع ) ؛ وتهذيب اللغة 1 / 185 ؛ وجمهرة أشعار العرب ص 959 ؛ وكتاب العين 1 / 132 ؛ ولسان العرب ( طلس ، قزع ، ضرا ) ؛ وهو بلا نسبة في المخصص 3 / 38 .
( 2 ) البيت لزياد بن الأعجم في ديوانه ص 156 ؛ وتاج العروس ( شلا ) ؛ ولسان العرب ( شلا ) ؛ ومقاييس اللغة 3 / 210 . وهو بلا نسبة في مجمل اللغة 3 / 174 . والبيت قاله زياد في هجاء أبي عمرو .