والخندفة : مشية كالهرولة ، ومنه سمّيت خندف ، واسمها ليلى ، نسب ولد إلياس إليها وهي أمّهم . وإنّما افتخر بها الفرزدق لأنه تميمي ، ونسب تميم ينتمي إليها .
وتنوين خندف للضرورة .
وقوله : « واللّه يرفع لي » ، أي : إنّ الرافع في الحقيقة هو اللّه . وخمدت النار خمودا من باب قعد : ماتت فلم يبق منها شيء ، وقيل : سكن لهبها ، وبقي جمرها .
وأما خبت النار خبوا من باب قعد أيضا « 1 » فمعناه خمد لهبها . و « تقد » مضارع وقدت النار وقدا من باب وعد ، ووقودا ، أي : اشتعلت .
وترجمة الفرزدق تقدّمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب « 2 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس بعد الخمسمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 3 » :
( الطويل )
هامش
- ولسان العرب . وجاء في التهذيب 1 / 293 : " يقال إنه لقب بقمعة لأنه انقمع في ثوب حين خرج أخوه مدركة بن إلياس في بغاء إبل له ، وقعد الأخ الثالث يطبخ القدر ، فسمي باغي الإبل مدركة ؛ وسمي طابخ القدر طابخة ، وسمي المنقمع في ثوبه قمعة " .
( 1 ) في حاشية طبعة هارون 7 / 25 : " وتقال من باب نصر أيضا ، والمصدر خبوا كنصرا " .
( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 218 .
( 3 ) البيت لقيس بن الخطيم في ديوانه ص 88 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 137 ؛ وشرح المفصل 7 / 47 ؛ والكتاب 3 / 61 ؛ ولربيعة بن مقروم الضبي في الشعر والشعراء ص 237 ؛ وهو للأخنس بن شهاب في الحماسة برواية الجواليقي ص 206 ؛ وشرح الحماسة للأعلم 1 / 152 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 2 / 126 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 31 ؛ وشرح اختيارات المفضل ص 937 ؛ والمفضليات ص 207 ؛ ولكعب بن مالك في فصل المقال ص 442 ؛ وليس في ديوانه ؛ ولشهم بن مرة في الحماسة الشجرية 1 / 186 ؛ ولعمران بن حطان في شعر الخوارج ص 46 ؛ وهو بلا نسبة في شرح المفصل 4 / 97 ؛ والمقتضب 2 / 57 .
واختلفت روايته في جميع هذه المصادر بين الروي المرفوع " فنضارب " . وبين الروي المجرور " فنضارب " .
وفي حاشية المفضليات ص 207 ؛ يقول المحقق : " قال ثعلب تتنازعه الأنصار وقريش وتغلب ، وزعمت علماء الحجاز أنه لضرار بن الخطاب الفهري أحد بني محارب من قريش . وقال الأنباري في ترجمة الأخنس : " وهو أول العرب وصل قصر السيوف بالخطى " . ثم ذكر البيت ، وقال : " ومنه استرق كعب بن مالك الأنصاري صلة السيوف فقال :نصل السيوف إذا قصرن بخطونا * قدما ونلحقها إذا لم تلحق-