شرحنا القصيدة برمّتها ، وما يتعلّق بها على سبيل الاستقصاء في الشاهد السابع والعشرين من أوائل الكتاب « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والتسعون بعد الأربعمائة ، وهو من شواهد س « 2 » : ( الوافر )
495 - بآية يقدمون الخيل شعثا كأنّ على سنابكها مداما
على أنّ « آية » تضاف في الأغلب إلى الفعلية مصدرة بحرف المصدر ، ومن غير الأغلب أن تضاف إليها بدونه كهذا البيت .
وهذا خلاف مذهب سيبويه ، فإنّ آية عنده لا تضاف إلى الفعلية إلّا بدون حرف المصدر . هذا نصّه :
ومما يضاف إلى الفعل أيضا آية ؛ قال الأعشى :
بآية يقدمون الخيل شعثا * . . . . . . . . . . . . . . . البيت
وقال يزيد بن عمرو بن الصّعق :
ألا من مبلغ عنّي تميما * بآية ما يحبّون الطّعاما
فما : لغو . انتهى .
وذهب ابن جنّي إلى أنّ « آية » إنما تضاف إلى مفرد ، نحو « 3 » :
« إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ
هامش
( 1 ) الخزانة الجزء الأول ص 195 .
( 2 ) هو الإنشاد الستون بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت للأعشى في شرح أبيات المغني 6 / 277 ؛ ولسان العرب ( سلم ) ؛ وليس في ديوانه . وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص 250 ؛ والدرر 5 / 33 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 811 ؛ وشرح المفصل 3 / 18 ؛ والكتاب 3 / 118 ؛ ولسان العرب ( أيا ) ؛ ومغني اللبيب 1 / 42 ، 2 / 538 ؛ وهمع الهوامع 2 / 51 .
( 3 ) سورة البقرة : 2 / 248 .