و « العناصي » بفتح المهملة ، قال صاحب الصحاح : ما بقي من ماله إلا عناص ، وذلك إذا ذهب معظمه وبقي نبذ منه . و « تألّ » فعل أمر ، يقال : تألّى على كذا ، أي : أقسم عليه . و « العاني » : الأسير .
والبيتان من قصيدة طويلة للفرزدق ، تزيد على مائة بيت ؛ ليس فيها مديح غير هذين البيتين ، وما قبلهما من أوّل القصيدة نسيب ، وما بعدهما عدّة أبيات في كلال الإبل . وشرحها الشريف المرتضى قدّس سرّه في « أماليه غرر الفوائد ودرر القلائد » « 1 » .
وما بعدها إلى آخر القصيدة افتخار بآبائه على جرير .
وفيها شاهد يأتي شرحه مع أبيات منها إن شاء اللّه تعالى في باب الفعل « 2 » .
ومضى بيت منها في باب النعت « 3 » .
وتقدّمت ترجمة الفرزدق في الشاهد الثلاثين « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) أمالي الشريف المرتضى 1 / 582 - 584 .
( 2 ) هو الشاهد رقم / 666 / من الخزانة .
( 3 ) هو الشاهد رقم / 639 / من الخزانة .
( 4 ) الخزانة الجزء الأول ص 218 .