في « شرح الحماسة » : هو عمرو بن لأي « 1 » ، أحد بني تيم اللات بن ثعلبة ، وهو فارس مجلز « 2 » .
وقال أبو محمد الأعرابيّ والمرزبانيّ « 3 » : اسمه سلمة بن ذهل .
وقال أبو عبيد البكريّ في « شرح أمالي القالي » اسمه عمرو بن الحارث بن همّام ، أحد بني تيم اللات بن ثعلبة .
وزيّابة اسم مرتجل [ للعلم ] ، قال ابن جنّي في « المبهج » « 4 » : هو فعّالة أو فيعالة أو فوعالة ، من لفظ الأزيب ، وهو النّشاط . انتهى .
قال صاحب الصحاح عن ابن السكيت : الأزيب على أفعل : النشاط ، ويؤنث ، يقال : مرّ فلان وله أزيب منكرة ، إذا مرّ مرّا سريعا من النشاط . والأزيب : الدّعيّ .
والأزيب : العداوة . والأزيب : النكباء التي تجري بين الصّبا والجنوب . وقال أبو زيد : أخذني من فلان الأزيب ، وهو الفزع .
وأخطأ محمد بن داود الجرّاح في ضبطه ابن زيّابة « 5 » بباءين موحّدتين خفيفتين ، قال : وهي فأرة صمّاء يشبّه بها الجاهل .
قال ابن حلّزة « 6 » : ( مجزوء الكامل )
وهم زباب حائر * لا تسمع الآذان رعدا
هامش
( 1 ) وكذا في شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 33 .
وفي معجم الشعراء للمرزباني ص 208 : " ابن زيابة واسمه عمرو بن الحارث بن همام ، وهو من بني تيم الله بن ثعلبة . . . " .
( 2 ) في القاموس ( جلز ) : " ومجلز كمنبر : فرس عمرو بن لأي التميمي " .
وفي شرح الحماسة للتبريزي 1 / 71 : " ومجلز من الجلز ، وهو الفتل الشديد ؛ وجلز السوط : مقبضه " .
( 3 ) في معجم الشعراء للمرزباني ص 208 : " واسمه عمرو بن الحارث . . " .
( 4 ) المبهج في أسماء شعراء الحماسة ص 84 ؛ وشرح الحماسة للتبريزي 1 / 71 .
( 5 ) في النسخة الشنقيطية : " ابن زبابة " . ولكل منهما وجه صحيح .
( 6 ) البيت للحارث بن حلزة اليشكري في ديوانه ص 46 ؛ والأغاني 11 / 44 ؛ وتاج العروس ( زبب ) ؛ وتهذيب اللغة 13 / 171 ؛ وجمهرة اللغة ص 1000 ، 1120 ؛ وسمط اللآلئ ص 504 ؛ وعيون الأخبار 2 / 112 ؛ ولسان العرب ( زبب ) ؛ ومعجم البلدان ( الزباء ) .
وفي طبعة بولاق : " زبابة حائر " . وهو تصحيف صوابه ديوانه والمصادر السابقة .