و « اللحم الغريض » : الطّريّ . و « البكر » : بالفتح . و « الرّقّ » بكسر الراء المهملة .
يصف نفسه بالعفّة ورقّة القلب . و « أمّشي » بالتشديد : لغة في أمشي بالتخفيف .
و « غطيف » بالتصغير جدّه الأعلى . و « البزّة » ، قال في « المصباح » : يقال في السلاح بزّة بالكسر مع الهاء ، وبزّ بالفتح مع حذفها . وروي بدله : « وتحمل شكّتي » بكسر الشين وهي السلاح أيضا . و « أفق » بضمتين : الفرس الرائع ، للأنثى والذكر ؛ كذا في « العباب » . وأنشد هذا البيت . والكميت من الخيل : بين الأسود والأحمر ؛ وقال أبو عبيد : ويفرق بينه وبين الأشقر بالعرف والذّنب . فإن كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو الكميت وقوله : « وبيت ليس من شعر الخ » ، يريد :
إنني جعلت ظهر المطيّة بدلا من البيت . وهذا أبلغ من قول محمّد بن هانئ الأندلسيّ :
( الكامل )
قوم يبيت على الحشايا غيرهم * ومبيتهم فوق الجياد الضّمّر
و « الحشايا » : جمع حشيّة ، وهي الفراش .
وقوله : « يدلّ على محصّلة تبيت » المحصّلة بكسر الصاد قال الجوهريّ وابن فارس « 1 » - وتبعهما صاحب « العباب » و « القاموس » وغيرهما - : هي المرأة التي تحصّل تراب المعدن . وأنشدوا هذا البيت .
قال ابن فارس : وأصل التحصيل استخراج الذهب من حجر المعدن ، وفاعله المحصّل . وهذا ، كما ترى ركيك ؛ والظاهر ما قاله الأزهريّ في « التهذيب » ؛ فإنه أنشد هذا البيت وما بعده وقال : هما لأعرابي أراد أن يتزوّج امرأة بمتعة . فصاده مفتوحة .
وأنشد الأخفش هذا البيت « في كتاب المعاياة » وقال : قوله محصّلة موضع يجمع الناس أي : يحصّلهم . و « تبيت » : فعل ناقص مضارع بات ، اسمها ضمير المحصّلة ، وجملة « ترجل لمّتي » في محل نصب خبرها . وفيه العيب المسمى بالتضمين وهو توقف البيت على بيت آخر « 2 » وخرّجه بعضهم على أنه بضم أوله من أبات ، أي :
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " وابن قابوس " . وهو تصحيف . وفي النسخة الشنقيطية : " قابس " . وهو تصحيف أيضا .
وصححه الشنقيطي بقلمه . والتصويب من شرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 95 .
( 2 ) في هامش أصل المطبوعة - على ما ذكره مصححها - : وفيه أيضا عيب لم يذكره الشارح وهو عيب الردف " .