يرى رمحه ونبله ومجنّه * وذا شطب عضب الضّريبة مخذما
وأحناء سرج قاتر ولجامه * عتاد فتى هيجا وطرفا مسوّما « 1 »
فذلك إن يهلك فحسنى ثناؤه * وإن عاش لم يقعد ضعيفا مذمّما
قوله : « هبّتا » ، أي : استيقظتا . و « غوّر النجم » ، أي : غابت الثريا .
وقوله : « ضلّة » ، هو قيد في اللوم ؛ لامه ضلّة : إذا لم يوفّق للرشاد في لومه .
و « المغرم » بالفتح الغرامة . و « أغبر الجوف » : القبر ، ومثله : خطّ من الأرض .
وقوله : « حتى تحلّما » ، أي : تتحلّم ، أي : تتكلّف الحلم . وهذا البيت من شواهد مغني اللبيب .
وقوله : « فلم تضر » ، من ضار يضير ضدّ نفع . و « الأود » بفتحتين :
الاعوجاج . و « النّكس » ، بكسر النون : الرديء ؛ وأصله السّهم الذي كسر فوقه .
و « تجهّم » : كلح وجهه . و « لحا الله » : قبح الله . و « الصّعلوك » بالضم : الفقير .
و « مثلوج الفؤاد » : البليد الذي ليست فيه حرارة من الهمّة . و « المجثم » ، بفتح الميم وكسر المثلّثة : مكان الجثوم ، وهو بروك الطائر .
وقوله : « ولله صعلوك » ، تعجّب ومدح ، يقال : عند استغراب الشيء واستعظامه ؛ أي : هو صنع الله ومختاره ، إذ له القدرة على خلق مثله . و « يساور » :
يواثب . و « همّه » ، أي : عزمه ، مفعول . وقوله : « ويمضي على الأحداث » ، أي : لا يشغله الدّهر وحوادثه في حالة إقدامه على ما يريد .
وقوله : « فتى طلبات » ، إشارة إلى علوّ همّته . و « الخمص » بالفتح : الجوع .
و « التّرحة » : ضدّ الفرحة . و « الشّبعة » : المرّة من الشّبع . و « ثمّت » : حرف يعطف الجمل . و « رمحه » ، وما عطف عليه : مفعول أوّل ليرى ؛ و « عتاد » هو المفعول الثاني . و « ذا شطب » ، هو السيف ، جمع شطبة : وهي الطريقة في متن السيف . و « المجنّ » بالكسر : التّرس والدّرقة . و « العضب » : القاطع .
و « الضّريبة » : موضع الضرب . و « المخذم » ، بكسر أوّله وبالمعجمتين : السيف القاطع ؛ وبإعجام الثاني فقط ، من الخذم وهو القطع السريع . و « الأحناء » : جمع حنو بالكسر ، يطلق على ما فيه اعوجاج من القتب والسّرج وغيرهما . و « القاتر » ، بالقاف وبالمثّناة الفوقيّة : الواقي والحافظ ، لا يعقر ظهر الفرس . و « عتاد » ، بالفتح :
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " سرح قاتر " . وهو تصحيف صوابه من الديوان والنوادر .