الجاهليّة « 1 » : ( الكامل )
كانت قناتي لا تلين لغامز * فألانها الإصباح والإمساء
وقال النّمر بن تولب الصّحابيّ رضي الله عنه « 2 » : ( الطويل )
يودّ الفتى طول السّلامة والبقا * فكيف ترى طول السّلامة يفعل !
وتبعه حميد بن ثور الهلاليّ ، الصّحابيّ أيضا ، رضي الله عنه « 3 » : ( الطويل )
أرى بصري قد رابني بعد صحّة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما
وقال آخر « 4 » : ( الكامل )
ودعوت ربّي بالسّلامة جاهدا * ليصحّني ، فإذا السّلامة داء
وفي معناه قول الخيميّ من المتأخّرين « 5 » : ( الطويل )
إذا كان موت المرء إفناء عمره * ففي موته من يوم يولد يشرع
وأحسن من هذا كلّه قوله صلى الله عليه وسلم : « كفى بالسّلامة داء » ، فإنه أبلغ وأوجز وأسلس وأرشق مما ذكر .
قال محمد بن حبيب ، في كتاب من قتل من الشعراء « 6 » : ومنهم عبيد بن الأبرص الأسديّ ؛ وكان المنذر بن امرئ القيس اللخميّ بن ماء السماء « وهو الذي يسمّى ذا
هامش
( 1 ) هو عمرو بن قميئة . والبيت في ديوانه ص 77 ؛ وعيون الأخبار : 2 / 322 ؛ والعقد الفريد 3 / 58 .
والبيت مع آخر في حاشية طبقات فحول الشعراء ص 667 نسبا لعبد الرحمن بن سويد المريّ . وهو مع بيت آخر في ملحق ديوان لبيد ص 361 .
( 2 ) البيت في ديوان النمر بن تولب ص 369 ؛ والأشباه والنظائر 1 / 38 ؛ والبيان والتبيين 1 / 154 ؛ والمعمرون ص 80 ؛ والوحشيات ص 288 .
( 3 ) البيت لحميد بن ثور في ديوانه ص 7 ؛ والبيان والتبيين 1 / 154 ؛ وشرح أبيات المغني 7 / 343 ؛ والعقد الفريد 3 / 57 .
( 4 ) البيت اختلف حول نسبته ؛ فهو للنمر بن تولب في ملحق ديوانه ص 400 ؛ ولعمرو بن قميئة في ديوانه ص 77 ؛ وزهر الآداب 1 / 223 . وهو بلا نسبة في شرح أبيات المغني 7 / 344 ؛ وجمهرة اللغة ص 75 ؛ وكتاب الصناعتين ص 38 .
( 5 ) البيت في شرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 344 .
( 6 ) انظر نوادر المخطوطات - أسماء المغتالين - 2 / 211 .