هو شرها يتعجّل بما يؤكل . و « المراجل » : القدور ، جمع مرجل .
عشنا به حقبة حيّا ، ففارقنا * كذلك الرّمح ذو النّصلين ينكسر
وروى :
* عشنا بذلك دهرا ثم ودّعنا *
و « النصلان » هما : السّنان وهي الحديدة العليا من الرمح ، والزّجّ ، وهي الحديدة السّفلى ، ويقال لهما الزّجّان أيضا . وهذا مثل ، أي : كل شيء يهلك ويذهب .
فإن جزعنا فقد هدّت مصابتنا * وإن صبرنا فإنّا معشر صبر
« المصابة » - بضم الميم - بمعنى المصيبة ، يقال : جبر اللّه مصابته ، وهو فاعل والمفعول محذوف أي : قوانا . و « الصّبر » - بضمتين : جمع صبور ، مبالغة صابر .
أصبت في حرم منّا أخا ثقة * هند بن أسماء لا ينهي لك الظّفر
خاطب قاتل المنتشر هند بن أسماء ، وأراد بالحرم ذا الخلصة ، ثم دعا عليه .
و « التهنئة » : خلاف التعزية .
لو لم تخنه نفيل وهي خائنة * لصبّح القوم وردا ما له صدر
« صبّحه » : سقاه الصبوح ، وهو الشرب بالغداة ، أراد أنه كان يقتلهم .
وأقبل الخيل من تثليث مصغية * وضمّ أعينها رغوان أو حضر
« أقبل الخيل » : جعلها مقبلة . و « مصغية » : مائلة نحوكم . و « رغوان وحضر » : موضعان . أي : كانت تأتي خيله عليكم في هذين الموضعين وما كانت تنام في منزل إلّا فيهما .
إذا سلكت سبيلا أنت سالكه * فاذهب فلا يبعدنك اللّه منتشر « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) في الأصمعيات والمراثي : « إما سلكت سبيلا . . . » وفي الجمهرة « فإن سلكت سبيلا . . . » .