وإن كان جمعه دون جمع عدوه ، ولم يكن له موضع يحصنه ، ويعطل كثرة جمع عدوه ؛ جمع حده وحديده - سوى ردود عسكره - فصدم بهم قلب العدو ، إلا أن ترى الخلة في بعض الأركان « 1 » ؛ فيبدأ بهم ببعض أركانه . فإذا دفعوهم أجمعوا جميعا بعد ذلك على قلب العدو ؛ فلا « 2 » يمهلوهم .
وعلى الوالي أن لا يلقى العدو « 3 » بنفسه إلا في أحد ثلاثة مواضع : أحدها - الموضع الذي [ يرى ] « 4 » فيه « 5 » رجاله وقد تضعضعوا وأشفوا « 6 » على الهزيمة ؛ فيباشر ، ليرد إلى الناس نفوسهم ، ويحركهم « 7 » ليثبت أقدامهم ، ويحركهم ليجدد نشاطهم ، وليكسر العدو عنهم .
الثانية - الفرصة يراها ؛ فيعلم إن باشر « 8 » ظفر بعدوه ، ولا عليه أن يكون في موضعه ، مجهولا عند عدوه .
والثالثة - إذا كان مع من هو أعظم قدرا منه مثل الملوك ، وأبنائهم ، أو اخوانهم « 9 » أو من يحميهم « 10 » .
هامش
( 1 ) ( الأوكان ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 2 ) ( فلم ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م .
( 3 ) ( العدو ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 4 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 5 ) ( فيه ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 6 ) ( أشففوا ) في ت ، والصيغة المثبتة من التصحيح الجانبى للكلمة في ع ، م .
( 7 ) ( وتحريكهم ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 8 ) ( ناشر ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 9 ) ( اخوتهم ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 10 ) ( لحمتهم ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع .