وهو أجمل ما تزين به ، ويحسن حمله في مواطن الأمن والخوف « 15 » ، مع ما قد روى من فضله والفخر به في الآثار ، فقيل : إنه لا يمسه إلّا طاهر ، ولا تراه من النساء حائض ، ولا يساوم بثمن ، ولا يتناول مشهورا ؛ اجلالا له وعزا .
وروى : ملعون من ناول أخاه السيف مشهورا ؛ لما فيه من الهيبة « 16 » . وأمر الله - عز وجل - فقال :
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
« * » .
وفسّر المفسرون قوله تعالى - جل ثناؤه - :
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
« * * » قال « 17 » : هم الشهداء ثبتهم « 18 » الله حول عرشه « 19 » متقلدي سيوفه « 20 » .
وروى : أن المتقلد سيفا في سبيل الله تصلى عليه الملائكة ما دام في عنقه « 21 » .
وروى : أن الله - عز وجل - يباهى الملائكة بالمتقلّدى السيوف في سبيله « 22 » .
وروى : من تقلد سيفا في سبيل الله قلّده الله بوشاح الكرامة « 23 » يوم القيامة « 24 » .
هامش
( 15 ) عن حمل السيف أنظر : نبيل عبد العزيز : نهاية السؤل ج 1 ق 261 ح 2 .
( 16 ) أنظر : سنن الترمذي ، ص 5 ، مسند ابن حنبل ج 3 ص 300 ، 347 ، 361 ، 370 ، ج 5 ص 41 ، طبقات ابن سعد ج 4 ق 2 ص 72 .
( * ) سورة محمد 47 : آية 4 .
( * * ) سورة الزمر : آية 39 .
( 17 ) قال : قالوا .
( 18 ) ( ثبته ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 19 ) ( العرش ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 20 إلى 22 ) وكذا انظر : النفحات ص 22 ، نهاية السؤل ج 1 ق 260 ، الكمال ق 57 ، حلية الفرسان ص 185 .
( 23 ) ( الكرام ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 24 ) انظر الحاشية رقم 20 السابقة .