توابله :
من الكبريت أربعة أرطال ، ومن الزرنيخ ؟ ؟ ؟ « 1 » أرطال ، ومن اللبان رطلين ، ومن القلفونية رطلين .
فإذا أردت أن ترمى في لقاء عدو أو بين يدىّ سلطان ؛ فخذ من الكبريت المدقوق قدر ما في القدر حين تريد أن ترمى ، وقد أحميت الأنبوب احماء بليغا ، وحرّك النفط في القدر حتى يختلط الكبريت ، وألبس على يدك الكستبان ، ولا تطرح الكبريت حتى تريد الرمي بها ؛ فإنها ترسب في أسفل القدر ، بل صيرها في وقت الرمي - [ والله الموفق ] « 2 » - .
صفة النفط « 3 » الذي لا رائحة له :
خذ القطران ، والقلفونية ، وشحما ، وقيرا . يقطع ريحه « 4 » بعد غليه ، وتلقى فيه قرفة وسنبل . تدقه ، وتنقعه ، وتصفيه ، وتخلطه ، وتطبخه بنار لينة .
نار القرا :
تأخذ شيد الرخام - من غير مطفىء - وجير الرماد الأبيض - لا يكون أصابه شئ من الماء قبل ذلك - واستخرج ماء كل واحد منهما على جهته بعد انقاعك إياهما يوما وليلة . ثم تأخذ العضاب فتدقه دقا جيدا ، ثم تنقعه في الماء الذي استخرجت من الشيد والرماد يوما وليلة ، ثم تأمر بعصره ، وتطرح العضاب وتصفيه ، ثم تأخذ بصل الفار « 5 » فتدقه دقا جيدا - وتحذر أن يصيب
هامش
( 1 ) ( خمسة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 3 ) ( النفط ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .
( 4 ) ( رائحة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 5 ) بصل الفار : هو بصل العنصل والأشقيل ، وهو نبات جبلى يكون بالصخور من نواحي الشام والعجم والبرلس من أعمال مصر ، وأجوده ما أخذ بالصيف . تذكرة أولى ج 1 ، ص 76 - 77 .