فإذا أردت ( جمعه وطبخه ) « 1 » جمعت هذه الأدهان كلها بعد التصفية بالنار - ما خلا دهن البلسان وماء الكافور وعسل اللبنى ؛ فإنه لا يطبخ إنما يصب « 2 » عليه بعد الطبخ والفراغ - وأما الزئبق والآنك « 3 » والرخام « 4 » المستوى : تعمد إلى الزئبق والآنك فيذاب « 5 » الآنك وتصب الزئبق عليه ، وتتركه حتى يجمد ؛ فإذا جمد [ دق ] « 6 » في الصلابة ، ثم يخلط في الرخام « 7 » ، ويصب في النفط عند الحاجة إليه في القدر التي يرمى بها .
فأما دهن البلسان وماء الكافور : فإنه يصب في القدر التي يرمى بها قبل أن يسخن « 8 » ، والزئبق « 9 » وأصحابه بعد ما يسحق - [ والله الموفق ] « 10 » - .
صفة طبيخ النفط الذي تقدم وصفه - وهو الأول :
تبنى مستوقدا - كما بنيت للأخرى الذي وصفت لك - ثم تصب فيه من الزيت بقدر « 11 » ما تريد أن تعمل به ، ثم تأخذ هذه الأدهان والأصماغ التي وصفت لك ، فتغليها في القدر مع الزيت بالسواء - بقدر ما وصفت لك - ثم توقد تحته حتى تختلط الأدهان وتذوب الأصماغ .
هامش
( 1 ) ( طبخه ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 2 ) ( يصب ) ساقطة من ع ، وواردة في ت ، م .
( 3 ) الآنك : الأسرب ، وهو الرصاص القلعي ، وقيل : هو القصدير . ( لسان العرب ) ، تذكرة ج 1 ، ص 168 .
( 4 ) ( والركام ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 5 ) ( فيه أب ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 6 ) ( دق ) ساقطة من ت ، ع ، وواردة في م .
( 7 ) ( في الرخام ) مذكورة مرتين في ت .
( 8 ) ( يسحق ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 9 ) ( الزئبق ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 10 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 11 ) ( بقدر ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .