وإذا أردت أن ترمى وصيرته « 1 » إلى القدر ؛ ففتّره ولا تغله فينقطع « 2 » في العمل ، ولا يخرج من الإحليل مستوفى - [ والله الموفق للصواب ] « 3 » - .
الذي يستعمل في الحديد الهزار دارق الرطب :
يصب على الحديد ، ويدق عليه بالنفط « 4 » ؛ فيشتعل فيه ، وكذا الهليلج « 5 » الأسود يلت بالخل ، ويلقى عليه وينضح عليه ؛ فتعلق فيه النار ويحترق .
وأيضا يذر عليه الزرنيخ الأحمر وينضح عليه ؛ فإن « 6 » النار تعلو فيه . فإذا مكثت فيه ساعة [ و ] رمى بالحجارة فتفتت .
وأيضا نفط أبيض ، وكبريت ، وزرنيخ ، ودهن بلسم ، ودهن خروع . يجمع جميعا ويطبخ حتى يصير شيئا واحدا .
هذا ينضح به على الحديد فتعلق فيه النار - [ والله الموفق ] « 7 » - .
طبيخ دار صناعة صور :
ابني المستوقد على ما قد علمت ، ثم خذ أربع قلال قطران ، فاطبخه حتى يذهب ماؤه ، وحركه حتى يخرج له دخان أبيض ، ثم صفه وانزع ماءه ، ثم خذ ؟ ؟ ؟ « 8 » قلال قلفونية - وهو [ و ] « 9 » الزفت الرطب - . ثم اطبخه مثل الأول حتى
هامش
( 1 ) ( صيرته ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 2 ) ( فيقطع ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 4 ) ( بالحديد ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 5 ) الهليلج ( أو اهليلج ) : ثمرة هندية كالنخلة ، وهو على أصناف ، والأسود منه هو المعروف بالصينى ، وهو كالبسر . تذكرة ج 1 ، ص 62 ، 335 .
( 6 ) ( في ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 7 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 8 ) ( عشرة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . وبذلك تكون النسخة م قد حلت لنا سر هذا الرمز .
( 9 ) الواو وزيادة يتطلبها السياق .