وإذا أردت أن ترمى في الحرب ولا يرد عليك نشابك ؛ فعض « 244 » فوق القروان « 245 » قليلا حتى تهشمه . فإذا نزعت ؛ فأقم ظفرك « 246 » حتى تجرى النشابة عليه ، ولا تمر [ الكسر على ] « 247 » اللحم فيعقرك .
وإذا رميت صاحب جوشن « 248 » وتجفاف « 249 » ؛ فسفل فوق النشاب « 250 » قليلا ، وسفل يسارك ، وانفض إلى أسفل ؛ فإنه إذا أصابه زلق بين الصفائح .
* * * * *
باب الإيتار « 251 » :
من ذلك : إذا صلبت القوس عليك في الإيتار أخذت بسية القوس السفلى بيدك اليسرى ، وأخذت وسط بيتها الأعلى بيمينك ، وأدخلت رجلك في الوتر ،
هامش
( 244 ) ( بعض ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 245 ) القروانى : أول أمرها وما كانت عليه . ( وفي الحديث : لا ترجع هذه الأمة على قرواها ، أي على أول أمرها وما كانت عليه . ويروى على قروائها ) . لسان .
( 246 ) ( طرفك ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 247 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م .
( 248 ) الجوشن : صدرية بلا ظهر ، مؤلفة من ألواح صغار من الحديد أو القرن أو الجلود وتكسى بالثياب .
خزانة السلاح ص 60 .
( 249 ) ( ويخاف ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع . والتجفاف هو حارس البدن ، أو هو ما حلل به الفرس من سلاح وآلة تقبه الجراح . نبيل عبد العزيز : الخيل ص 82 .
( 250 ) ( النشابة ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 251 ) في نهاية السؤل « ج 1 ، ق 21 - 22 » أن العلماء المتقدمين اختلفوا في عدد وجوه الإيتار ، فمنهم من زعم أنه على ثلاثين وجها ، ومنهم من زعم أنه على ستين وجها ، ومنهم من زعم أنه على مائة وعشرين وجها . علما بأن الإيتار لا يصلح إلا بستة خصال : ( وذلك أنه يقدم الرجل اليمنى بعوج ، ووضع الدستار ( ملتقى البيتين ) الأعلى على الركبة اليمنى ، والدفع بالزند والسوق بالإبهام والسبابة ، واستواء المرفقين ، وتحريف الرأس إلى اليسار . والذي اختبرناه مما عرفناه عشرة أوجه لا يسع الرامي جهلها ، فمنها في غير الحرب والدرقة - وهي أول التعليم - ووجهان في الحرب مع الدرقة قائما وقاعدا ، وثلاثة أوجه للفارس ، وإيتار القوس الصلبة التي فوق المقدار ، والإيتار للرجل القائم في الماء ، والإيتار بيد واحده ) وأنظره في شرح كل هذه الأمور .