فصل في سرقاته
أما قوله :
تماشى بأيد كلّما وافت الصّفا * نقشن به صدر البزاة خوافيا « 1 »
فمن قول الشاعر :
يرفعن في الرّكض أمام السّبّق « 2 » * حوافرا كالعنبر المفلّق
ينقشن في الصّخر صدور الزّرّق « 3 »
وهذا القدر كاف فيما رمناه ، ومغن عن تتبّع ما سواه ، إذ ليس قصدنا إلّا الوقوف على بعضه ، والمشاركة فيه دون استيعاب جميعه « 4 » ، وباللّه التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وصلى اللّه على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما /
هامش
( 1 ) سبق تخريجه قبل قليل .
( 2 ) الأبيات الثلاثة في ( التبيان 4 / 286 ) غير منسوبة .
( 3 ) الزّرّق : اسم طائر بين البازي والشاهين .
( 4 ) بعد هذا في ( مط ) : « وما توفيقنا إلّا باللّه سبحانه ، والحمد للّه حمد الشاكرين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وكتب في رجب الفرد سنة خمس عشرة وست مئة » . وذكر بالهامش : « هذا تاريخ نسخ النسخة ، وكتب في طرّته بخط مخالف ومداد مخالف : قوبل بالأصل المنقول منه على وجد » الخ . وكتب بمثل ذلك الخط والمداد في وسط الصفحة ما نصه : وكتب في شعبان سنة خمس عشرة وست مئة » .
د . محمد حسن قرقزان
المغرب / الرباط / السبت 20 رجب الفرد 1410 ه
17 / 2 / 1990 م