وشاورهم في أمرك يسدّدوك « 1 » ، قال : قد بعثت إليهم فهربوا مني ! ! قال : خافوا أن تحملهم على طريقتك ! ولكن افتح بابك ، وسهّل حجابك ، وانصر المظلوم ، واقمع الظالم ، وخذ الفيء والصدقات ممّا حلّ وطاب ، واقسمه بالحقّ والعدل على أهله ، وأنا الضّامن عنهم لك أن يأتوك / ويساعدوك على صلاح الأمّة . وجاء المؤذّنون ، فسلموا عليه ، فصلّى وعاد إلى مجلسه ، وطلب الرجل ، فلم يوجد .
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « يسودوك » .