وكلّ غائب يؤوب * وغائب الموت لا يؤوب « 1 »
من يسأل النّاس يحرموه * وسائل اللّه ، لا يخيب
وقول لبيد :
إذا المرء أسرى ليلة ، ظنّ أنّه * قضى عملا ، والمرء ما عاش عامل « 2 »
وقول الأعشى :
من يغترب عن قومه ، لا يزل يرى * مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا « 3 »
وقول الحارث بن حلّزة « 4 » :
ومن يلق خيرا يحمد النّاس أمره « 5 »
وقول الشّمّاخ :
وكلّ خليل غيرها ضم نفسه * لوصل خليل ، صارم أو معارز « 6 »
فقال عبد الملك : حسبك « 7 » يا شعبيّ قول طفيل الغنويّ :
هامش
( 1 ) البيتان في ( ديوان عبيد بن الأبرص ص 13 ) برواية الأول :« وكلّ ذي غيبة يؤوب » .( 2 ) البيت في ( ديوان لبيد ص 254 ) .
( 3 ) البيت مركب من صدر بيت وعجز تاليه ، وهما في ( ديوان الأعشى ص 163 ) ضمن قصيدة يهجو بها عمرو بن المنذر برواية :متى يغترب عن قومه لا يجد له * على من له رهط حواليه مغضبا
« ويحطم بظلم لا يزال يرى له * مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا »ومجر ومسحب : مصدران ميميان من جرّ وسحب .
( 4 ) بالمخطوط : « الحارث بن عمر » تحريف وخطأ .
( 5 ) الصدر منسوب للحارث بن حلزة ، وهو في ( الحلية 1 / 360 ، ف 498 ) ، وتمامه :« ومن يغو لا يعدم على الغيّ لائما » .( 6 ) البيت في ( ديوان الشماخ ص 173 ) برواية :
« فكلّ . . . » والمعارز : العاتب .
( 7 ) ( بالحلية : 1 / 361 ) : « حججتك يا شعبي . . . » ، وبالمخطوط :
« حجبك يا شعبي قول طفيل الصولي » .