63 - كتاب آخر
وكتب أيضا :
« أما بعد ، فإن سحائب وعدك قد برقت ، فليكن وبلها سالما من صواعق المطل والاعتلال » .
( العقد الفريد 2 : 199 )
64 - كتاب آخر
وكتب أيضا :
« أما بعد ، فقد رسفنا « 1 » في قيود مواعيدك ، وطال مقامنا في سجون مطلك ، فأطلقنا - أبقاك اللّه - من ضيقها وشديد غمّها بنعم ، منك مثمرة ، أولا مريحة » .
( العقد الفريد 2 : 199 )
65 - كتاب له في الاستمناح
وكتب :
« أما بعد ، فما أقبح الأحدوثة من مستمنح حرمته ، وطالب حاجة رددته ، ومثابر حجبته ، ومنبسط إليك قبضته ، ومقبل إليك بعنايته لويت عنه ، فتثبّت في ذلك « ولا تطع كلّ حلّاف مهين ، همّاز مشّاء بنميم » .
( العقد الفريد 2 : 199 )
هامش
( 1 ) رسف كنصر وضرب : مشى مشى المقيد .