461 - كتاب علىّ إلى أبى موسى
فبلغ عليّا كتاب معاوية إلى أبى موسى الأشعري ، فكتب إليه :
« سلام عليك ، أما بعد ، فإنك امرؤ ضلّلك الهوى ، واستدرجك الغرور ، فإنه من استقال اللّه أقاله ، حقّق بك حسن الظن لزومك بيت اللّه الحرام غير حاجّ ولا قاطن ، فاستقل اللّه يقلك عثرتك ، إن اللّه يغفر ولا يغفل ، وأحبّ عباده إليه التوابون » .
وكتبه سماك بن حرب .
( العقد الفريد 2 : 239 ، والإمامة والسياسة 1 : 103 )
462 - رد أبى موسى على علىّ
فكتب إليه أبو موسى :
« سلام عليك ، أما بعد فو اللّه لولا أنى خشيت أن يؤول منع الجواب إلى أعظم مما في نفسك ، لم أجبك ، لأنه ليس لي عندك عذر ينفعني ، ولا قوة تمنعني ، وأما لزومى بيت اللّه الحرام غير حاجّ ولا قاطن ، فإني أسلمت أهل الشأم ، وانقطعت عن أهل العراق ، وأصبت أقواما صغّروا من ذنبي ما عظّمتم ، وعظّموا من حقي ما صغرتم ، فأقمت بين أظهرهم إذ لم يكن لي منكم ولىّ ولا نصير » .
( العقد الفريد 2 : 239 ، والإمامة والسياسة 1 : 103 )
463 - كتاب أبى موسى إلى عامر بن عبد القيس
وكتب أبو موسى الأشعري إلى عامر بن عبد القيس :
« أما بعد ، فإني عاهدتك على أمر ، وبلغني أنك تغيرت ، فإن كنت على ما عاهدتك فاتّق اللّه ودم ، وإن كنت على ما بلغني فاتق اللّه وعد » .
( العقد الفريد 1 : 300 )