بدء الخطب وختامها
قال ابن قتيبة في عيون الأخبار :
تتبعت خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فوجدت أوائل أكثرها :
« الحمد للّه نحمده ، ونستعينه ونؤمن به ، ونتوكل عليه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له » ، ووجدت في بعضها : « أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه ، وأحثكم على طاعته » ، ووجدت كلّ خطبة مفتاحها الحمد ، إلا خطبة العيد ، فإن مفتاحها التكبير .
( عيون الأخبار م 2 : ص 231 )
وروى ابن عبد ربه في العقد قال :
« وكان آخر كلام أبي بكر الذي إذا تكلم به عرف أنه قد فرغ من خطبته :
اللهم اجعل خير زماني آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامى يوم ألقاك » .
وكان آخر كلام عمر الذي إذا تكلم به عرف أنه فرغ من خطبته : « اللهم لا تدعني في غمرة ، ولا تأخذني على غرّة ، ولا تجعلني من الغافلين » .
وكان عبد الملك بن مروان يقول في آخر خطبته : « اللهم إن ذنوبي قد عظمت وجلّت أن تحصى ، وهي صغيرة في جنب عفوك فاعف عنى » .
( العقد الفريد 2 : 133 ، 142 )
تمّ بحمد اللّه