عنقه ، فهوى رأسه إلى الأرض ، وأتبع جسده رأسه ، ثم أمر بهانئ بن عروة ، فأخرج إلى السوق ، فضربت عنقه .
وكان مسلم حيث تحول إلى دار هانئ ، كتب إلى الحسين : « إني قد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا ، فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي ، فإن الناس كلهم معك ليس لهم في آل معاوية رأى ولا هوى » .
فسار الحسين من مكة ( في 8 من ذي الحجة سنة 60 ه ) متوجها إلى الكوفة ، وهو لا يعلم بحال مسلم .
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 41
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٤١