تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

« 1781 » - قولهم : وا بأبى وجوه اليتامى

يضرب مثلا للرجل يتحنّن على أقاربه . والمثل لسعد بن القرقرة ، رجل من أهل هجر ، رضيع للنّعمان بن المنذر ، وكان النّعمان يضحك منه ، فدعا يوما بفرسه اليحموم ، وقال له : اركبه ، واطلب عليه الوحش ، فقال سعد : إذن واللّه أصرع ، فأبى النعمان إلّا أن يركبه ، فلما ركبه نظر إلى ولده ، فقال : « وا بأبى وجوه اليتامى » . وأحضر به الفرس ، فتعلّق بعرفه وصاح ، فضحك النعمان وأجازه ، وأنشأ يقول :
نحن بغرس الودىّ أعلمنا * منّا بركض الجياد في السّلف « 1 »
يا ويح نفسي وكيف أطعنه * مستمسكا واليدان في العرف
قد كنت أدركته فأدركني * للصّيد جدّ من معشر غلف
* * *

« 1782 » - قولهم : ولو بأحد المغروّين

يقول : افعل هذا ولو كان فيه الموت . وحديثه قريب من الحديث الأوّل ، وهو أنّ رجلا من أهل هجر ، ركب ناقة صعبة ، فجالت به ،
هامش
( 1781 ) - فصل المقال 176 ، المستقصى 320 . ( 1 ) الشعر في فصل المقال 177 ، والأول في اللسان ( ودى ) . ( 1782 ) - الضبي 47 ، الميداني 1 : 178 ، المستقصى 50 ، اللسان ( غرا ) وروايته فيهما : « أدركني ولو بأحد المغروين » .