تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

« 1702 » - قولهم : من أين كان عقبك ؟

أي من أين جئت . * * *

« 1703 » - قولهم : ما دونه محفى ولا مرمض

أي ما دونه ما يحفينى وما يرمضنى ، أي ما هو الذي يضرّ وينفع والإحفاء : المبالغة في البرّ ، أحفى يحفى ، وهو من قوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
« 1 » أي مبالغا في البرّ ، والإرماض : الإحراق . * * *

« 1704 » - قولهم : ما أبالي إناء ضبّك أم نضج ، وما أبالي ما نهئ من ضبك وما نضج

أي ما أبالي كيف كان أمرك ، وناء اللحم : صار نيّئا ، ونيئ ، ونهى ، مثله ، الهاء مبدلة من الهمزة ، وأنأته وأنهأته . * * *
هامش
( 1702 ) - اللسان ( عقب ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه . ( 1703 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم . والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه عن ص ، ه ( 1 ) سورة مريم 47 ( 1704 ) - الميداني 2 : 146 ، المستقصى 297 والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه
جمهرة الأمثال — صفحة 290 | أبي هلال العسكري / محمد أبو الفضل إبراهيم - عبد المجيد قطامش