« 1702 » - قولهم : من أين كان عقبك ؟
أي من أين جئت .
* * *
« 1703 » - قولهم : ما دونه محفى ولا مرمض
أي ما دونه ما يحفينى وما يرمضنى ، أي ما هو الذي يضرّ وينفع والإحفاء : المبالغة في البرّ ، أحفى يحفى ، وهو من قوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
« 1 » أي مبالغا في البرّ ، والإرماض : الإحراق .
* * *
« 1704 » - قولهم : ما أبالي إناء ضبّك أم نضج ، وما أبالي ما نهئ من ضبك وما نضج
أي ما أبالي كيف كان أمرك ، وناء اللحم : صار نيّئا ، ونيئ ، ونهى ، مثله ، الهاء مبدلة من الهمزة ، وأنأته وأنهأته .
* * *
هامش
( 1702 ) - اللسان ( عقب ) والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1703 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه عن ص ، ه
( 1 ) سورة مريم 47
( 1704 ) - الميداني 2 : 146 ، المستقصى 297 والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه