و « المنايا على الحوايا » ( م ) مثل للقوم قرب هلاكهم . وقد مرّ هذا المثل ، وأصله أن قوما قتلوا ، وحملوا على الحوايا ، وهي مراكب النّساء ، واحدها حويّة . فأمّا قوله تعالى :
أَوِ الْحَوايا
« 1 » فمعناه الأمعاء ، واحدها حاوية .
* * *
« 1672 » - قولهم : مرّ الصّعاليك بأرسان الخيل
يضرب مثلا للشيء يتتابع ويسرع .
* * *
« 1673 » - قولهم : المرء يعجز لا المحالة
يقول : المرء يضجر من طلب الحاجة ويتركها ، ولو استمرّ على طلبها والاحتيال لها أدركها ، فإنّ الحيلة واسعة ، فهي ممكنة غير معجزة ، والمحالة والحيلة واحد ، وقال الشاعر :
حاولت حين صرمتنى * والمرء يعجز لا المحالة « 2 »
والدّهر يلعب بالفتى * والدّهر أروغ من ثعاله
هامش
( 1 ) سورة الأنعام 146 .
( 1672 ) - اللسان ( رسن ) .
( 1673 ) - فصل المقال 1 : 2 ، الميداني 2 : 176 ، المستقصى 139 ، اللسان ( حول ) .
( 2 ) الشعر لأبى دواد الإيادى يعاتب امرأته في سماحته بماله ، الأغاني 15 / 92 ( ساسى ) والبيان 3 / 37 ، واللسان ( حول ) .